News clips:

News clips & Reviews from the press:

TO BE UPDATED SOON:

CINEMA FERN Stepping up to the Mic..

LOFT965 Review:  “Microphone”
http://loft965.com/2011/01/19/khaled-abol-naga-brings-arabic-indie-music-to-the-forefront-with-microphone-kalnaga/#more-30408
VAN MUSIC review:
http://www.vanmusic.ca/vanmusic-news-on-independent-music/viff-egyptian-film-microphone-shows-alexandrias-underground-music

CINEMA FERN  Khaled Abol Naga Interview:
http://www.ferntv.ca/FERN_TV/Microphone.html

NORTH SHORE Interview with Director:
http://www.nsnews.com/entertainment/Microphone+gives+voice+underground+scene+VIFF/3611877/story.html

TIFF:
http://tiff2010.thetfs.ca/2010/09/review-microphone/

al kahera : al kahera news «ميكروفون».. يرفع صوت الأفلام المستقلة http://www.alkaheranews.com/details2.php?aId=1811&issId=555
MICROPHONE: A JOURNEY THORUGH THE ALEXANDRIA’S INDEPENDENT MUSICAL MOVEMENT. By Mária Gradzikiewicz and Oswaldo Pérez http://networkedblogs.com/8DVao
North Shore News: Microphone gives voice to underground scene at VIFF / By John Goodman
Watch for an interview with Abdalla at www.nsnews.com next week
http://www.nsnews.com/entertainment/Microphone+gives+voice+underground+scene+VIFF/3611877/story.html
Cinema FERN : Interview with Khaled Abol Naga
http://www.ferntv.ca/FERN_TV/Microphone.html

____________________________________

more:

http://tiff2010.thetfs.ca/2010/09/review-microphone/

http://entitledyouth.com/2010/09/film-microphoneميكروفون%E2%80%8E/

____________________________________

Coming soon at a Festival near you:

LONDON BFI:

http://www.bfi.org.uk/lff/films/world_cinema/1066

____________________________________

Follow “Microphone” at:

Twitter:
www.twitter.com/MicrophoneMOVIE

Facebook:

2) GROUP supporting underground artists movement and film:
http://www.facebook.com/group.php?gid=154556941222108

Blog:
BLOG.Microphone-film.COM

more on Twitter:

6 Responses to News clips:

  1. Ahmed H.Ahmed says:

    Wanna Know when its gonna be available in Cinemas Coz i cant Wait to Watch it,Its Awesome With a Great Idea

  2. • جائزة أفضل فيلم عربى لميكرفون
    فيلم ميكرفون هو حالة، حيث نشاهد سينما تشابه الدوجما إلى حد ما، وتقترب من السينما التسجيلية مع الحفاظ على كونها مازالت سينما درامية ومحاولة استيفاء خصائصها، يشبه فيلم ميكرفون الفائز بجائزة أفضل فيلم عربى بدورة هذا العام من مهرجان القاهرة أفلام الدوجما فى كونه يحاول أن يبدو كأنه سينما بلا حبكة محكمة، ويقترب من السينما التسجيلية حيث يتيح له موضوعه ورغبة المخرج والسيناريست تقديم فيلم تجريبى قد يكون الأول من نوعه فى السينما الدرامية ذات الجمهور العريض المصرية، حيث يعرض مشاهد لبشر حقيقيين ظهروا بمهنهم الحقيقية، ولكن فى أحداث تم تنسيقها لتوفر إمكانية النجاح التجارى حيث تحافظ على القصة المتماسكة والأحداث المتسلسلة وإن كانت تأتى فى قطع متواز بين مقاطع من لقاء البطل بحبيبته وبين قيامه بمشروع لعمل حفلة موسيقية وسعيه للبحث عن تمويل لها، وبالطبع فإن أهم عناصر هذا الفيلم هو المونتاج، فبمونتاج محكم وبمهارة مونتير ومخرج فاهم لأهمية المونتاج وقادر على خلق حبكة بواسطته تم إنقاذ المشاهد من الملل الذى يصيبه عادة وهو يشاهد هذه النوعية من الأفلام، التى عادة تتكون ،تتشكل ويتم تعديلها وتغيير السيناريو المكتوب لها عدة مرات أثناء التنفيذ فالسيناريو ليس بطلا هنا ولكن فقط الفكرة التى يتم بناؤه عليها، لهذا تتصاعد أهمية المونتاج وأهمية المخرج صاحب الرؤيا المونتاجية، وفيلم ميكرفون كما هو واضح من نوعية لا تنجح تجاريا كثيرا عن عرضها على الجمهور العام، حيث تظل ذات جمهور خاص ومحدودة، وقد حاول صناع الفيلم تجنب تلك النتيجة المأساوية المتعلقة بشباك التذاكر وتحقيق المزيد من النجاح الجماهيرى بالاستعانة باثنين من الممثلين المعروفين والمحبوبين من الجمهور لأداء أدوار تكميلية حتى وإن بدت وكأنها ادوار البطولة، وأقصد بهما خالد أبو النجا والذى شارك فى الإنتاج فى مغامرة منه، ومنة شلبى والتى أدت مشهد واحد طويل تم تقطيعه وتوزيعه بطول الفيلم، والفيلم يدور كله فى إطار تعريفى بفرق الهيب هوب الموجودة بالإسكندرية ، حيث مجموعات من الفرق الغنائية الشابة ذات الثقافة المختلفة وغير الجماهيرية والتى تبحث عن طريقة للوجود والتحقق، وسط مجتمع لا يتذوق فى أغلبه موسيقاهم، عن مجتمع هؤلاء الشباب وحلمهم الذى حكم عليه مسبقا بعدم التحقق وعن فنهم الهامشى فى مجتمع لا يتذوقه وحيث يقدمون حفلاتهم فى الشوارع وعلى الأرصفة، يروى الفيلم قصة يحاول أن تبقى بين المحبوكة والتسجيلية عن شاب محبط خالد أبو النجا يكتشف عقب عودته من الخارج أنه كان يسعى لحلم لا يمكن أن يحقق له ما يرجوه من تحقق وبعد عودته للإسكندرية بلا حلم يحاول تحقيق أحلام فرق الهيب هوب فى الشهرة، لكنه يواجه بالفشل فى نهاية الفيلم التى على الرغم من ذلك لا يمكن اعتبارها نهاية مأساوية حيث النهاية كالفيلم مفتوحة على أمل أن يتغير الواقع على الرغم من كل إحباطه.
    غادة عبد المنعم
    مجلة الاذاعة والتليفزيون
    16 ديسمبر 2010

  3. WhenGodotComes:) says:

    روعة
    ان تشاهد فيلما يتملكك تماما لهو امر نادر… يضفي روحا حلوة برافة شفافة ورقيقة في ان,,, المتعة تسري في اوصالك وحواسك تفيض حياة لم تعد لها، في زخم القبح\الجهل كريه الرائحة المنتشر في كل الانحاء.
    لم ننملكني هذي النشوة مذ شاهدت “هليوبوليس”
    اكثر من مرة شعرت بأن مشاهد بعينها و كأنها صورت بعد الثورة…
    شكرا احمد عبدالله و للجميل خالد ابوالنجا…

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s